العلامة الحلي

23

الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية )

61 - كتاب نهج الحقّ وكشف الصدق . 62 - كتاب استقصاء النظر في القضاء والقدر . 63 - كتاب الألفين الفارق بين الصدق والمين . هذه فقط أسماء كتبه التي ذكرها في كتابه ( خلاصة الأقوال ) « 1 » ، ومن أراد التعرّف على المزيد من كتبه فليراجع كتاب ( مكتبة العلّامة الحلّي ) للمحقّق السيّد عبد العزيز الطباطبائي فقد ذكر فيه كتبه بالتفصيل المخطوط منها والمطبوع . وقال الطريحي في مادة ( علم ) : ( والعلّامة الحلّي : الحسن بن يوسف بن مطهّر له كثير من التصانيف ، وعن بعض الأفاضل : وجد بخطّه خمسمائة مجلد من مصنّفاته غير خطّ غيره من تصانيفه ) « 2 » . بعض أخباره ذكر التقي المجلسي في كتابه ( روضة المتّقين ) أنّه كان سبب إيمان السلطان محمّد خدابنده جايلتو ( أولجايتو ) رحمه اللّه ، حيث إنّه غضب على امرأته وقال لها : أنت طالق ثلاثا ، ثمّ ندم وجمع العلماء فقالوا : لا بدّ من المحلّل ، فقال : عندكم في كلّ مسألة أقاويل مختلفة ، أفليس لكم هنا اختلاف ؟ فقالوا : لا ، وقال أحد وزرائه : إنّ عالما بالحلّة وهو يقول ببطلان هذا الطلاق ، فبعث كتابه إلى العلّامة وأحضره . ولمّا بعث إليه قال علماء العامّة : إنّ له مذهبا باطلا ، ولا عقل للروافض ، ولا يليق بالملك أن يبعث إلى طلب رجل خفيف العقل . قال الملك : حتى يحضر . فلمّا حضر العلّامة بعث الملك إلى جميع علماء المذاهب الأربعة وجمعهم ، فلمّا دخل العلّامة أخذ نعليه بيده ودخل المجلس وقال : السلام عليكم ، وجلس عند

--> ( 1 ) خلاصة الأقوال : 45 - 47 . ( 2 ) مجمع البحرين 6 : 123 - علم .